الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

سوران الداوودي بين الواقع المهني وتهجم المجلس السياسي العربي في كركوك.


{عمر الهلالي : كركوك}

مهنية الصحافي و الإعلامي  باتت تقَيم من قبل الأحزاب السياسية التي تتهجم على الإعلامي  في محافظة كركوك ،حيث وجه المجلس السياسي العربي في كركوك اتهام خطير يأتي بمثابة تهجم على الصحافي سوران الداوودي مراسل قناة الحرة عراق في المدينة ،

وكان المجلس السياسي العربي قد اصدر بيان  يوم أمس الأول، جاء فيه (أن مراسل قناة الحرة عراق في كركوك  معروف لدينا انه منتمي للاتحاد الوطني الكردستاني أذن هو غير مستقل بنقل وطرح الرؤى،
ونحن كمكون عربي لدينا ملاحظات كثيرة تجاهه).

ومن خلال ماورد في البيان الذي اثار حفيظة العاملين في مهنة المتاعب.من هنا ستكون خطوة البداية لاتخاذ موقف بفتح الباب على مصراعيه من اجل نصرة كل من يعمل تحت لواء الأعلام وصاحبة الجلالة ،ونوجه السؤال هل المجلس السياسي يمثل المكون العربي في كركوك؟.أم ان هناك عداء شخصي مع الداوودي ؟.

من جانبه قال الصحافي سوران الداوودي مراسل قناة الحرة في كركوك إن "المهنية في العمل فرضت علي ان اقف على مسافة واحدة من الجميع وان انقل الخبر كما هو وليس كما اريد".
وأوضح "كنت منتميا للاتحاد الوطني حتى عام 2003 واعده شرفا لي والماضي لا يغير من الواقع وهل علينا محاسبة من انتموا إلى حزب البعث وشتان ما بين الثرى والثرية

وطالب الداوودي من الذين يعملون في مجال الإعلام والصحافة ومطلبه هو "انتم زملائي وعليكم أظهار  الحقيقة لصاحبها".

حيث يرى الإعلامي سلام الدليمي (37عاماً) أن "حرب الانتخابات قد بدأت، ليقع الصحفيين ضحيتها،وما تعرض له الزميل سوران الداوودي هو إعلان نشوبها أو قرع طبولها".
وأوضح أن "الكتل السياسية والأحزاب ستعمل في الفترة المقبلة على محاولة استدراج الصحفيين واستمالتهم اليها ،بعدة طرق منها الترهيب والترغيب وقد تصل إلى التهديد وكيل الاتهامات،متناسين ان الصحافة والاعلام المهني والحر لاعلاقة لهما بالحياة الشخصية للعامل فيهما ، أذا ما ابتعد عن انتمائه أثناء ممارسته مهنته ورسالته الإنسانية".

وحذر الدليمي من إن "تحمل الأيام المقبلة انتهاكات أخرى تطال العاملين في مجال الإعلام والصحافة أن لم يلبوا مطالب الساسة ،متناسين أن رسالة الصحفي لاتقل شأناً عن المهندس ورجال الأمن من أجل بناء الوطن".

في ما قال الصحافي تحسين الزركاني (42 عاماً) إن "فهم بعض الاحزاب السياسية ورجالاتها مازال مقتصر يعاني سبات الفترة المظلمة من تاريخ العراق الحديث الذي جعل من الأقلام حكراً لأرادة الحزب الواحد وتنفيذ اجندته وترويج افكاره ،متناسين أن الدستور العراقي وقانون حقوق الصحفيين قد أقر حمايتهم من جميع اشكال التهديد وسهل لهم حرية الحصول على المعلومة ونشرها".
واضاف أن "ماتعرض له الزميل سوران مصداقاً على تصرفات من لم يفهم الدستور والقانون ونطالب نقابة الصحفيين والمنظمات والجمعيات المعنية بالدفاع عن حقوق الصحفيين ،أخذ دورها الفاعل في صد مثل هذه التصرفات الرامية لأرجاع العراق الى فترة الطغيان وقمع الحريات وتكميم الأفواه".

وقال الإعلامي سلام الأنصاري (23 عاماً) "أليست هناك  الكثير من القنوات لم تحضر لتغطية فعاليات ومؤتمرات المجلس السياسي العربي  منها القنوات العربية والكردية ,فلماذا هذا التهجم الشخصي, هذا البيان لم يأتي من عدم وقد بُنية على أسس قديمة, وهناك دوافع لا يعلمها الا الطرفين (المهاجم والمتلقي).

ويذكر أن الصحافي سوران الداوودي من مواليد محافظ كركوك 
ويعمل في مجال الصحافة من عام 1982 أي ثلاثون عاماً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق